حسن حسن زاده آملى

44

مجموعه مقالات (فارسى)

آورده است . انسان نائل به رتبت ولايت ، صاحب مقام كن است ، در باب سيصد و شصت و يك فتوحات مكيه آمده است كه : « ورد في الخبر في اهل الجنة ، أن الملك يأتى اليهم فيقول لهم ، بعد أن يستأذن عليهم في الدخول ، فاذا دخل ناولهم كتابا من عند اللّه بعد ان يسلّم عليهم من اللّه و اذا في الكتاب لكل انسان يخاطب به : من الحيى القيوم الذى لا يموت الى الحى القيوم الذى لا يموت ، اما بعد فانى اقول للشىء كن فيكون و قد جعلتك اليوم تقول للشىء كن فيكون » . حاصل اين كه ملكى از جانب حق تعالى بر اهل بهشت وارد مىشود ، و پس از اذن دخول و سلام ، نامه‌اى از خداوند عالم به هر يك مىدهد به اين مضمون : اين كتابى است از حىّ قيومى كه نمىميرد به حى قيومى كه نمىميرد ، اما بعد : من به شىء مىگويم كن فيكون ، تو را در امروز چنان گردانيدم كه به شىء بگوئى : كن فيكون . و اين بيان را با مطلب شامخى كه نيز شيخ ، در فص اسحاقى افاده فرمود : « العارف يخلق بهمّته ما يكون له وجود من خارج محلّ الهمّة و لكن لا تزال الهمة تحفظه » ، ضميمه بفرمائيد ، نكاتى بسيار دقيق در معرفت نفس انسانى عائد مىشود . قسمتى از اين مباحث و اشارات فصوص و فتوحات را صدر المتالهين در اول وجود ذهنى اسفار ، و در خطبهء الهيات آن و در آخر فصل يازدهم باب سوم نفس اسفار ( ص 34 ، ج 4 ) عنوان كرده است و در پيرامون آنها بحث نموده است و در اين فصل ياد شده پس از نقل كلام شيخ از فتوحات در بيان مقام كن ، گويد : الحمد لله الذى اوضح لنا بالبرهان الكاشف لكل حجاب ، و لكل شبهة سبيل ما اجمع عليه اذواق اهل اللّه بالوجدان . و اكثر مباحث هذا الكتاب ممّا يعين في تحقيق هذا المطلب الشريف الغامض ، و غيره من المقاصد العظيمة الالهية ، التى قصرت عنها افكار اولى الأنظار إلّا النادر القليل من الجامعين